سلسلة حواريات ثقافية تقدمها باور، ويديرها الدكتور إيهاب بسيسو، يستضيف فنانين، وباحثين، وصنّاع ثقافة من فلسطين وخارجها، في لقاءات مفتوحة مع الجمهور.
تنطلق الحوارات من تجارب الضيوف وأعمالهم الإبداعية لفتح نقاشات حول الفن، والذاكرة، والمدينة، والثقافة الفلسطينية، واستكشاف دور الممارسة الثقافية في قراءة الواقع وإنتاج المعرفة.
وفي كل جلسة، يلتقي الفكر بالممارسة في مساحة للحوار، والأسئلة، وتبادل الخبرات، ضمن الفضاء العام الذي يحتضنه مهرجان عَ الدَّرجْ في شارع النجمة بمدينة بيت لحم.
الدكتور إيهاب بسيسو
أكاديمي، شاعر، ومهندس معماري فلسطيني. شغل منصب المتحدث باسم حكومة رامي الحمد الله الثالثة، ثم تولى وزارة الثقافة في الفترة ما بين 2015 و2019. كما ترأس المكتبة الوطنية الفلسطينية بين عامي 2019 و2021. تعرفوا معنا على الجلسات والضيوف لهذا العام:
تاريخ الإذاعة الفلسطينية، صوت فلسطين، مرحلة الثورة، تسجيل الأغاني، الذاكرة الصوتية، القدس وJerusalem Calling
فنانة ومصوّرة فوتوغرافية فلسطينية من القدس، توثق في أعمالها قضايا الإنسان والمكان والذاكرة الفلسطينية. عُرضت أعمالها في أبرز المتاحف والمعارض الدولية، وتُعد من أهم الأسماء في التصوير الفوتوغرافي المعاصر.
باحث ومنتج موسيقي فلسطيني، كرّس مسيرته لتوثيق وإحياء التراث الموسيقي الفلسطيني. أسّس مؤسسة نوى للتنمية الثقافية، وأشرف على إنتاج أعمال موسيقية أعادت تقديم مؤلفات رواد الموسيقى الفلسطينية، كما ألّف كتاب "فلسطين في النهضة الموسيقية العربية"، ويُعد من أبرز الباحثين في تاريخ الموسيقى الفلسطينية.
واقع الإذاعات المحلية، التحديات، دور الإذاعة في صناعة الصوت المجتمعي
إعلامي ومقدم برامج فلسطيني، يمتلك خبرة تمتد لأكثر من عشرين عامًا في الإعلام الإذاعي والتلفزيوني. يقدّم برنامج "طلة صباح"، أحد أبرز البرامج الحوارية والتفاعلية في فلسطين، الذي يناقش القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويربط المواطنين بصنّاع القرار.
إعلامي فلسطيني ورائد في قطاع الإذاعة، أسّس أول إذاعة فلسطينية خاصة "صوت الحب والسلام" عام 1995، ويشغل حاليًا رئاسة مجلس إدارة راديو بسمة. عُرف بإسهاماته في تطوير الإعلام الفلسطيني وتعزيز المحتوى الثقافي والمجتمعي.
كيف نرصد الصوت الشعبي؟ التراث والحكاية، صوت الأسرى والأسيرات، الحكاية كأداة لحفظ الذاكرة
ناشطة فلسطينية من بيت لحم، عُرفت بصوتها المؤثر في المسيرات والفعاليات الوطنية، وبمشاركتها المستمرة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، لتصبح إحدى أبرز الوجوه الشعبية في الحراك الوطني.
قيادية ثقافية وباحثة مقدسية كرّست مسيرتها لصون الهوية الفلسطينية وحفظ الذاكرة الثقافية للقدس. تعلمت في فرنسا وتحمل درجتي ماجستير من جامعة مانشستر وجامعة لندن (LSE). أسست مركز دراسات القدس في جامعة القدس وأدارته لمدة 17 عامًا، وتشغل حاليًا منصب مستشارة للتواصل الدبلوماسي في مؤسسة التعاون. كما أسست مبادرة Time Out Palestine لتشبيك فنانين الشتات مع فلسطين وتمارس هوايتها في التمثيل بوصفه مساحة للتعبير الفني والثقافي
شاعر وباحث تربوي فلسطيني، متخصص في توظيف الدراما والفنون في التعليم. شغل مناصب قيادية في مؤسسة عبد المحسن القطان، وله إسهامات بارزة في تطوير التعليم الإبداعي والثقافة والفنون في فلسطين.