لم تكن عليا تعلم حتى أنها قنابل، ولكن عندما لم يعد بإمكان عائلتها الاستمرار بالتظاهر بأنهم في أمان، هربت العائلة إلى بيروت، ومن ثم إلى خارج البلاد. في سن الثامنة عشرة، تعود عليا لتكتشف أن بلدها الممزق بالحرب لم يعد ذلك الوطن الذي حلمت به. ومع الواقع القاسي المحيط بها، تنتقل من عالم الفن إلى الصحافة البصرية لتغطية الحرب السورية والوضع اللبناني، حيث تترك الأهوال التي تشهدها أثرًا عميقًا في نفسها. بحثًا عن ملاذ، تلجأ إلى البحر حيث تلتقي بأبو سمرة، الرجل الذي يؤمن بأنه "سوبرمان لبنان" بفعل قوى خارقة للطبيعة. ومع تطور علاقتهما، تبدأ وحوشهما الداخلية بالظهور إلى العلن.
بعد وفاة والد مريم ونورا وتركه مبلغًا كبيرًا من المال في البنك، تضع الشقيقتان خطة للاستيلاء على الميراث قبل أن يكتشف شقيقهما وفاة الأب، إذ يحق له قانونيًا وشرعًا المطالبة بنصف المال. وبينما تحاول الأختان تجاوز خلافاتهما والعمل معًا، تتحول رحلتهما إلى مغامرة تكشف عن الظلم الذي تواجهه النساء في قوانين الميراث والمجتمع.
ريم، عداءة فلسطينية موهوبة، تنجح بعد سنوات من التدريب الشاق في التأهل لنهائيات بطولة عالمية، لكن حلمها يتحطم على جدار الاحتلال الذي يحرمها من حق المشاركة. بينما تتداعى أحلامها، تحاول أمها اليائسة إنقاذها من براثن الاكتئاب بأخذها إلى أريحا، لكن ظلال الاحتلال تلاحقهما حتى هناك. في لحظة حاسمة، تواجه ريم خيارًا مصيريًا: الاستسلام أو المخاطرة بكل شيء لتحقيق حلمها، في قرار قد يغيّر حياتها إلى الأبد.
عندما ينتقل جندي وزوجته إلى منزل مدعوم من الدولة، تبدأ قضية اختفاء ابنة العائلة التي كانت تقطنه سابقًا في التسلل إلى حياتهما، مهددةً استقرارهما الأسري.
بعد تحرر سليم من السجن بعد عشرين عامًا، يواصل عزلته في منزله بينما تطارده الكوابيس. تحاول كوزيت استعادة علاقتها القديمة به وفهم أسباب انعزاله، على أمل مساعدته في مواجهة ماضيه وإعادة بناء الرابط بينهما.