منذ عام 2014، يواصل أمجد غنام رحلة فنية يقودها سؤال مفتوح يتنقل بين الجسد والمدينة، والذاكرة والغياب، والحرية والهوية، وما يتركه العنف والاقتلاع في الإنسان.
تجمع هذه المختارات أعمالاً تمتد لأكثر من اثني عشر عاماً، لا لتوثيق مسيرة زمنية، بل لكشف الخيط الذي يربطها جميعاً. فالسؤال ذاته يعود في كل مرحلة، لكن بلغة بصرية أكثر عمقاً واختزالاً.
تتبدل الأشكال والألوان، ويبقى السؤال حاضراً: كيف تستطيع الصورة أن تقول ما تعجز عنه الكلمات؟
لا يدعوك هذا المعرض لقراءة الماضي، بل لاكتشاف فكرة ما زالت تنمو. فكل لوحة ليست نهاية، بل بداية لاحتمال جديد، وجزء من قصة ما تزال تُكتب.
بالشراكة مع دارة ندى الأطرش
كيف يمكن لفلسطين أن تُروى في اثنتي عشرة قصة؟
يضم هذا المعرض أعمال اثني عشر فنانًا وفنانة شابة، رسموا قصصهم المصورة الأولى، مستلهمين حكايات من الذاكرة، والشارع، والبيت، وما بينهما.
تأتي هذه الأعمال ثمرة مخيم الكوميكس الثاني "قصاصات" الذي نظمته "باور" بالشراكة مع مهرجان البحيرات الدولي، ليستمر بعرض هذه القصص بريطانيا، إيطاليا ونشرها ضمن الإصدار الثاني من كتاب "قصاصات".
إنتاج: باور ومهرجان البحيرات / بريطانيا
معرض يضم أعمال اثني عشر فنانًا وفنانة من أبرز رسامي القصص المصورة الفلسطينيين، ويقدّم نظرة على تنوع المشهد الفلسطيني في فن الكوميكس من خلال أعمال تتناول موضوعات تمتد من التجارب الشخصية إلى القضايا السياسية والاجتماعية.
يضم المعرض أعمال : ليلى عبد الرازق، أمل النخالة، شهد الشمالي، عامر شوملي، عطا ياسمين عمر (دلتا)، مارغريت دبّاية، سمير حرب، نور حيفاوي، مايكل جبارين، خالد جرادة، محمد سباعنة، ويمني فؤاد.
إنتاج: مهرجان البحيرات الدولي
القيّم الفني: جورج خوري/ لبنان
القيّم الفني المشارك: محمد سباعنة/ فلسطين
بدعم من: المجلس الثقافي البريطاني
معرض فنّي للأطفال يستكشف عالم الصوت من أسئلة بسيطة: ما الأصوات التي تحيط بنا يومياً؟ كيف يبدو صوتنا الداخلي؟ وهل يمكن للصوت أن يكون له شكل أو لون أو حركة؟
ما الأصوات التي نحبها؟ ما الأصوات التي تخيفنا؟ ماذا عن الأصوات التي نخفيها في داخلنا؟
إنتاج: مَساحة رُمانة
قيّمة المعرض: سارة أبو ماضي
هذا المعرض بدعم جزئي من Pro Terra Sancta
من فتحةٍ صغيرة في أرضٍ مزروعة بالزيتون، انكشف تاريخ ظلّ مدفونا لأكثر من 3800 عام. في قرية هندازة جنوب شرق بيت لحم، قاد هذا الاكتشاف إلى العثور على مقبرة من العصر البرونزي، كشفت عن لقى أثرية ساهمت في فهم عادات الدفن في منطقة بيت لحم خلال تلك الحقبة. واليوم، تحمل كل قطعة رقماً وطنياً في سجلات فلسطين، لتواصل رواية حكاية فلسطين عبر الزمن.
ندعوكم لزيارة المعرض واكتشاف هذه الشواهد الأثرية، والاستماع إلى الحكايات التي ترويها القطع عن تاريخ ما زال حياً في ذاكرة الأرض.
بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية