ورشة "بين سمعٍ وبصر"، وهي تجربة تأملية تستكشف مجموعة من المواد الأرشيفية التي توثق فلسطين منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى ثمانينياته.سنقترب معًا من الصور الأرشيفية بالإصغاء إلى ما تحمله من أصوات وذاكرة، ونعيد قراءة المشاهد القديمة لنتأمل تفاصيل الحياة اليومية وما سبق التحولات الكُبرى التي شهدتها فلسطين، كما تفتح الورشة مساحة للتفكير في العلاقة بين الصورة والصوت، وما الذي يمكن أن تكشفه الأصوات الباقية من الماضي عن الأماكن والناس والذاكرة.
تقود الورشة شيماء عواوده، صانعة أفلام فلسطينية يركز عملها على الذاكرة والطفولة، وتستكشف من خلال السينما العلاقة بين التجربة الشخصية والذاكرة الجماعية. تقود ورشات مع الأطفال والشباب، مستخدمة السرد البصري كوسيلة للتعبير الإبداعي واستكشاف الذاكرة.
الفئة المستهدفة: المخرجون، الفنانون، والمهتمون بالأرشيف، من عمر 20–35 عامًا.